فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 229

الصنف الموفي عشرين: التخليص[1]

وهو أن يخرج من التغزل إلى المدح [2] ، كقول محمد [بن] [3] وهيب:

وبدا الصباح كأنّ غرّته ... وجه الخليفة حين يمتدح [4]

الصنف الحادي والعشرون: الترديد [5]

وهو أن تعلق لفظة بمعنى ثم تردها وتعلقها بمعنى آخر، كقول أبي

(1) ينظر: «التبيان» (( 184 ) «حسن التوسل» (( 254 ) «تهذيب الإيضاح» (( 353) / (2 ) «جواهر البلاغة» (( 420 ) ). وقال المؤلف في «التبيان» بخصوص تسمية هذا الصنف:

وهذا الاسم مشهور إطلاقه في صناعة الشعر ولا يبعد أن يطلق أيضا في صناعة النثر وكذلك جميع الأصناف السابقة واللاحقة.

(2) وهذا لا يكون إلا بشرط أن يكون هناك امتزاج بين النوعين بحيث يتلاءمان تلاؤم أجزاء النوع الواحد.

(3) هذه اللفظة زائدة من المحقق؛ لأن الشاعر اسمه محمد بن وهيب ويكنى بأبي جعفر الحميري. وهو من شعراء الدولة العباسية. أصله من البصرة وعاش في بغداد مادحا المأمون والمعتصم وكانت وفاته سنة (225) ه‍.

(4) البيت من البحر الكامل. وهو موجود في: «التبيان» (( 184 ) «معجم الشعراء» (( 358 ) «الطراز» (( 353) / (1 ) «حسن التوسل» (( 123 ) «نهاية الأرب» (( 47) / (7 ) «تهذيب الإيضاح» (( 63) / (2 ) )الذي جاء فيه: في هذا البيت التشبيه المقلوب الذي يكون فيه إيهام بأن المشبه به أتم من المشبه في وجه الشبه. وإنما كان التشبيه مقلوبا في هذا البيت لأنا علمنا أن مقصود الشاعر منه إنما هو تشبيه الخليفة بالصباح لا العكس، لكنه قلب التشبيه فجعل غرة الصباح شبيهة بوجه الخليفة من أجل المبالغة في إثبات الوصف للفرع الذي صار مشبها به وادعاء أنه أعرف وأشهر وأتم وأكمل في وجه الشبه، أي إن وجه الخليفة هو الأصل في الضياء والإشراق وتأتي غرة الصباح فرعا له. (ينظر: «دراسات بلاغية» (( 119) ، (120) ، (189 ) )).

(5) ينظر: «كشف المشكل» (( 650 ) «حسن التوسل» (( 264 ) «التبيان» (( 187 ) )وفيه: وقد يسمى هذا الصنف التعطف أيضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت