وهو إثبات المعاني المتكثرة باللفظ القليل، كقوله تعالى: فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ [2] [الحجر: (94) ] وخُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ [الأعراف: (199) ] جمعت هذه الآية مكارم الأخلاق [3] .
(1) ينظر: «البرهان» (( 232 ) )، وقد جعله المؤلف فيه الفن الرابع وليس السادس، «حسن التوسل» (( 263 ) )وقد جعله الحلبي تحت عنوان: الإشارة، «التبيان» (( 110 ) ). واعلم أنه ليس المقصود بالإيجاز هنا الحذف والإضمار؛ لأن هذين شرطهما أن يكون هناك لفظ مقدر. وإنما المقصود به الكلام القليل الجامع للمعاني الجمة بنفسه دونما حاجة إلى لفظ مقدر.
(2) جزء آية تمامها: فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ [الحجر: (94) ] .
(3) قال الإمام جعفر الصادق رضي اللّه عنه: وليس في القرآن أجمع لمكارم الأخلاق من هذه الآية. ينظر: «التفسير الكبير» (( 96) / (15 ) ).