فدعوا نزال فكنت أوّل نازل ... وعلام أركبه إذا لم أنزل [1]
ويجيء باستثناء، كقوله [2] :
ولا عيب فيهم غير أنّ سيوفهم ... بهنّ فلول من قراع الكتائب [3]
ويقرب من هذا الفن فن يقال له التتميم [4] ، كقوله [5] : / (15) ظ/
فسقى ديارك - غير مفسدها - ... صوب الربيع وديمة تهمي [6]
(1) البيت من البحر الكامل. ونزال: اسم فعل أمر بمعنى انزل. والبيت موجود في:
«البرهان» (( 237 ) )، «التبيان» (( 111 ) )، «البرصان والعرجان والعميان والحولان» (( 271 ) )، «ديوان الحماسة» (( 34 ) )، «الطراز» (( 187) / (2 ) )، «حسن التوسل» (( 230 ) ).
(2) القائل هو النابغة الذبياني. اسمه زياد بن معاوية، وكنيته أبو أمامة. من فحول شعراء الجاهلية وأصحاب المعلقات. وصف بحسن الديباجة في قصائده وجزالة ألفاظه والبعد عن التكلف. لقب بالنابغة لأنه نبغ بالشعر بعدما كبر. مات في زمن النبي محمد صلى اللّه عليه وسلم قبل البعثة. (ينظر: «ديوانه» (( 60 ) )، «الشعر والشعراء» (( 20 ) )، «المذاكرة في ألقاب الشعراء» (( 25 ) )، «خزانة الأدب» (( 135) / (1 ) )).
(3) البيت من البحر الطويل. وفيه تأكيد للمدح بما يشبه الذم. وهو موجود في: «الكتاب» (( 367) / (1 ) )، «الطراز» (( 179) / (1 ) )، «مغني اللبيب» (( 114) / (1 ) )، «أنوار الربيع» (( 6) / (27 ) )، «حلية المحاضرة» (( 162) / (1 ) ).
(4) هذا الفن سيتكلم عنه المؤلف في أواخر هذا الكتاب، فانظره هناك.
(5) القائل هو طرفة بن العبد وقد مرت ترجمته في ص (112) .
(6) البيت من البحر الكامل. وهو موجود في: «ديوانه» (( 82 ) )، «البرهان» (( 237 ) )، «التبيان» (( 111 ) )، «سر الفصاحة» (( 322 ) ). وفي «ديوانه» بلفظ (بلادك) بدل (ديارك) وبلفظ (الغمام) بدل (الربيع) .