فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 229

مطلقة، لجريه على الجن؛ وعلى هذا يجوز أن يكون الإنكار توجه إلى جعل المشاركة للجن خاصة [1] .

(1) قال مكي القيسي في إعراب هذه الجملة القرآنية: الجن: مفعول أول ل‍ (جعل) ، وشركاء مفعول ثان مقدم، واللام في للّه متعلقة بشركاء. وإن شئت جعلت شركاء مفعولا أول، والجن بدلا من شركاء. وللّه في موضع المفعول الثاني، واللام متعلقة ب‍ (جعل) . وأجاز الكسائي رفع الجن على معنى: هم الجن. ينظر: «مشكل إعراب القرآن» (( 264) / (1 ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت