سنة (421) ه [1] .
ومن زملكان كذلك فتح الدين ابن الزملكاني المتوفى بعد سنة (694) هو الذي كان وجيها بين جماعته. فقد ذكره ابن شاكر الكتبي مع الذين اختارهم أهل دمشق لمقابلة الأمير حسام الدين لاجين أيام الملك الظاهر، وذلك عندما أرخ لأحداث سنة (694) هحيث قال: وفي هذا الشهر - يقصد المحرم - سافر إلى الديار المصرية جماعة من الدماشقة من جملتهم الصدر عز الدين ابن القلانسي، وصدر الدين ابن الوكيل، وفتح الدين ابن الزملكاني، وسيف الدين السامري، ونجم الدين ابن صصري، وشرف الدين ابن الشيرازي وغيرهم، وكلهم يظهرون الشوق إلى الأمير حسام الدين لاجين [2] .
(1) المصدر السابق.
(2) «عيون التواريخ» (( 178) - (179 ) ).