إلى إيضاحات؛ ولهذا فقد أشبعت الهوامش بالزيادات والتعليقات المفيدة للطلبة والدارسين. فالآية القرآنية التي كان المؤلف يذكر منها كلمتين أو ثلاثا في المتن كنت أذكرها كاملة في الهامش لعلمي اليقين أن سحر القرآن وإعجازه يكمن في سياق الألفاظ والعبارات، ويتجلى واضحا فيها أكثر من اللفظة المنفردة. وقمت بتخريج الأحاديث النبوية الشريفة من مظانها الأصلية. كذلك خرجت الأبيات الشعرية وعينت بحورها العروضية ونسبتها إلى قائليها معتمدا في ذلك على دواوين الشعراء وكتب الاختيارات وغيرها من كتب الأدب وتأريخه. وقد ترجمت للأعلام الذين وردوا في متن المخطوط فقط، أما الذين وردوا في قسم الدراسة فلم أترجم لهم.
وبناء على ما سبق فقد توزعت المصادر التي اعتمدتها بين أصناف شتى، فمنها كتب التفسير والبلاغة القرآنية، وكتب الحديث، وعلوم اللغة وآدابها وكذلك التاريخ والجغرافية وغيرها.
إنني بتحقيقي لهذا الكتاب لا أدعي الكمال في ما كتبت، وإنما أردت نفض غبار الزمن عن نص قديم تتجلى أهميته في أنه خاص بالبلاغة القرآنية والإعجاز لكتاب أمتنا الخالد، ويحدوني في عملي هذا خدمة العلم وأهله.
فإن أصبت فبتوفيق اللّه تعالى ورحمته، وإن أخطأت فأدعو اللّه عز وجل أن يغفر لي. وآخر دعوانا أن الحمد للّه رب العالمين.
د. خالد أحمد المشهداني
العراق - الأنبار المحروسة - في (2004) / (10) / (6)