فهرس الكتاب
(( زَجْر النَّاس عَلَى إنكارِ أَثَر ابْن عَبَّاس ) ) (1) .
(( سِبَاحة الفِكر فِي الجهر بالذكر ) ) (2)
(1) ذكره الْإِمَام اللَّكْنَوِيّ في (( دفع الغواية ) ) (ص42) . و (( مقدِّمة التعليق المُمَجَّد ) ) (ص29) . و (( مقدِّمة عمدة الرعاية ) ) (ص31) . و (( تذكرة الراشد ) ) (ص 296) . و (( تنبيه أرباب الخُبرة ) ) (ص435،444) . و (( ظفر الأماني ) ) (ص 358) . قَالَ فيه: (( دافع الوسواس في أثر ابن عباس ) )، ورسالتي (( الآيات البينات على وجود الأنبياء في الطبقات ) )، وهما باللسان الهندية، رسالتي بالعربية المسمَّاة بـ (( زَجْر الناس على إنكارِ أثر ابن عباس ) )، ألَّفتها حين تنازع الأعلام في هذا الأثر ووقعوا في الإفراط والتفريط إلى الشرّ )) . و (( إبراز الغي ) ) (ص61) ، قَالَ فيه: (( قد صنفت رسائل ثلاثة اثنتان منها باللسان الهندية أحدهما الآيات البينات على وجود الأنبياء في الطبقات وآخرها دافع الوسواس في أثر ابن عباس حققت فيها الأمر بوجه أنيق ودفعت شبهات كثير من المتكلين على طريق التحقيق، وثالثهما بالعربية مسماة بزجر الناس على إنكار أثر ابن عباس أدرجت مطالب الرسالتين السَّابقتين، وزدت فيها كثيرًا من كُتب مَنَّ الله علي بمطالعتها في الحرمين الشريفين، وفرغت من تأليفها بمكة المعظمة في التاسع والعشرين من ذي القعدة من السنة الثانية والتسعين بعد الألف والمئتين، وقد وقف عليها علماء الحرمين فحسنوها ومدحوا ما فيها، وكتب عليه مصدقًا محققًا مولانا عبد الغني المجددي الدِّهْلَوِيّ، نزيل المدينة الطيبة، أدخله الله الدرجات العلية، كلمات عديدة بأقلامه الشريفة ) ).
ذكره الحسني في (( معارف العوارف ) ) (ص243) . والأنصاري في مقدِّمة (( تحفة الأخيار ) ) (ص35) .
(2) ذكره الْإِمَام اللَّكْنَوِيّ فِي (( غيث الغمام ) ) (ص180) . و (( دفع الغواية ) ) (ص 42) . و (( مقدِّمة التعليق المُمَجَّد ) ) (ص28) . و (( مقدِّمة عمدة الرعاية ) ) (ص30) . و (( النافع الكبير ) ) (ص63) .
وذكره الحسني في (( معارف العوارف ) ) (ص113) . والأنصاري في مقدِّمة (( تحفة الأخيار ) ) (ص35) .