3ـ ومما وعدَّ به: (( وفي الباب أخبارٌ كثيرةٌ مبسوطةٌ في مواضعها، ولئن فَسَحَ الله في عمري، ووَفَّق لي أسبابَ خَيْري، لأؤلِّفُ رسالةً نافعةً أذكُرُ فيها جميعَ ما يتعلَّقُ بتفسير هذه الآية(1) إن شاء الله تعالى )) (2) .
4ـ ومما جاء من وعده في التصنيف في التراجم: (( ولئن أمهلني الله في العمر لأجمع ذكر مَن لم يذكر في هذا المجموع في مجموع آخر يكون للعلماء نافعًا وللفضلاء كافيًا، إن شاء الله تعالى ) ) (3) .
5ـ ومما جاء في مسألة التجديد، ووعده بأن سيفرد أسماء المجددين في هذا الدين: (( ولئن أمهلني الله في هذه الدار إلى رأس المائة الآتية، لأصنف إن شاء الله تعالى رسالة جامعة لأحوال المجددين على رأس المئين، من المئة الأولى إلى المئة الآتية ) ) (4) .
6ـ ومما جاء في مسائل الخلاف التي نازع فيها العلماء مذهب الحنفية، قال: (( نازعوا الحَنَفِيَّة في المسائل العديدة، كترك القراءة خلف الإِمَام، والإسرار بآمين، وبالبسملة في الصَّلَاة، وترك رفع اليدين عند الركوع، والسجود، وغير ذلك من الجزئيات الشَّهيرة ….، ولئن ساعدني التوفيق لأفرد باقي الأبحاث التي تنازعوا فِيهَا أيضًا بتحريرات منفردة بالتحقيق ) ) (5) .
7ـ من المسائل التي أخذت حيزًا في بلده مسألة البدعة، وما أثاره أهل الحديث في موضوع البدعة، قال: (( ولئن وفقني الله تَعَالَى لأفصل هَذَا المطلب فِي رسالة إن شاء الله تعالى ) ) (6) .
(1) الآية هي: { نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ } [البقرة:223] .
(2) ظفر الأماني )) (ص 337) .
(3) الفوائد البهية )) (ص 5) .
(4) النافع الكبير )) (ص48) .
(5) إمام الكلام )) (ص 8-11) .
(6) التحقيق العجيب )) (ص11) .