فهرس الكتاب
قال الإِمَام اللَّكْنَوِيّ: (( والدي المرحوم أجازني بجميع ما أجازه: شَيْخ الإِسْلامِ ببلدة الله الْحَرَام مولانا الشَّيْخ جمال الحَنَفِي المتوفَّى في سنة أربع وثمانين بعد الألف والمئتين، ومفتي الشافعية بمكة المعظمة مولانا السيد أحمد بن زين دَحْلان، والمدرس بالمسجد النبوي مولانا الشَّيْخ مُحَمَّد مُحَمَّد الغرب الشَّافِعِيّ، ونزيل المدينة الطيبة مولانا الشَّيْخ عبد الغني بن الشَّيْخ أَبِي سَعِيد المجدَّدي المتوفَّى في سادس المحرم مِنْ السُّنَّة السادسة والتسعين، ومولانا الشَّيْخ ملك باشلي الحريري المَدَنيّ، ومولانا حسن أحمد المحدث الْمَلِيح آبادي المتوفى في السُّنَّة السادسة والسبعين في رَمَضَان مِن تلامذة الشَّيْخ عبد العَزِيز الدِّهْلَوِيّ، وغيرهم عَن شيوخهم وأساتذتهم على هو ما مبسوط في قراطيس إجازتاتهم ودفاتر أسانيدهم ) ) (1) .
وقال مُحَمَّد عَبْد الباقي: (( له إجازة مِنْ والده أيضًا، بايع أباه فعلَّمه الأذكار والأشغال فانتفع بِهِ ) ) (2) .
الثاني: مفتي الشافعية السيد أحمد زيني دَحْلان:
أجازه السيد أحد دحلان في سنة (1279هـ) حين زار الحرمين مع والديه (3) .
قال الإِمَام اللَّكْنَوِيّ: (( أَجازني شَيخنا فقيهُ الوقت، المحدِّثُ المفسِّرُ الأديبُ بالحَرَم الشريف مَولانا السَّيد أحمدُ زَيْني بن دَحْلان الشَّافِعِيّ، حين تشرَّفتُ بزيارة الأماكن الشَّريفة، سَنة تِسع وسبعين بعد الألف والمئتين مِن الهجرة النَّبويَّة، عَلَى صَاحبِها ألفُ صلاةٍ وتَحيَّة .
(1) مقدِّمة التعليق المُمَجَّد )) (ص29) . وينظر (( مقدمة عمدة الرعاية ) ) (ج1/ص30) . و (( النافع الكبير ) ) (65) . و (( ظفر الأماني ) ) (ص 310-311، 316) .
(2) تحفة الأخيار )) (ص34) .
(3) ينظر (( مقدمة التعليق الممجد ) ) (ص29) . و (( مقدمة عمدة الرعاية ) ) (ج1/ص30) . و (( النافع الكبير ) ) (ص65) .