فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 583

فقد أجزت مولانا المذكور: بجميع تفاسير القُرآن، وسائر علومه، وبكل كتب الحديث الشَّريف وبقية رسومه، وبكتب العربية، والمعاني، والبيان منطوقه ومفهومه، وبكلِّ مالي فيه إجازة، وأخذ وإعطاء من أحزاب وأوراد وأذكار وإرشاد، بشرطه عند أهله، وللمولوي المجيز على المجاز تقوى الله في السّرّ والعلن، والدعاء إلى الله بحسب قدرته، والحث عَلَى اتباع السُّنَّة النبوية، وبثها في الأمة المحمَّديَّة، فإنهما والله طريقة النَّجاة في الدنيا والآخرة، وأن لا تأخذه فِي الله لومة لائم، فإن الدُّنيا فانية، ومن لام على ذلك فهو من البهائم، أَو في الهوس والضلال هائم، وأن يخلف من دعواته الصالحة، كما أَن له كذلك بما فاه الله وشفاه، وأدام توفيقه وكفاه، وجعله ممن يُقتدى به فِي أمور الدِّين، ويُهتَدى به إلى سلوكِ الحقِّ واليقين .

كتبه راجي رحمة ربه العلي، عبده: مُحَمَّدٌ عَبْدَ الله بنَ حُمَيْد الحنبلي مُفتيهم بمكة المشرفة، وإمام المقام بالمسجد ـ أدام الله صيانته مدى الأيام ـ سنة (1293هـ) . انتهى كلامه )) (1) .

العلماء الذين أجازوه:

ذكرت أن الإمام اللكنوي قد حصل على إجازات كثيرة من أكابر علماء عصره، قال رحمه الله: (( وقد أَجازني بجميع كتب الحَدِيث…وجميع كتب المعقول والمنقول والفروع والأصول كثير مِنْ المشايخ العظام والفضلاء الأعلام ) ) (2) .

إلا أنني لم أقف إلا على خمسة أسماء من العلماء الذين أجازوه، وهم على الترتيب الآتي:

الأَوَّل: والده مُحَمَّد عبد الحليم:

(1) غيث الغمام )) (ص 19-20) .

(2) مقدمة عمدة الرعاية )) (ص29) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت