فهرس الكتاب
وروى النَّسَائيّ (1) ، وابنُ خزيمةَ في (( صحيحهِ ) )، وابنُ حِبَّان في (( صحيحهِ ) )عن عَائِشَةَ مَرفوعًا: (( السِّواكُ مَطْهَرَةٌ لِلفَمِ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ ) ).
ورواهُ الطبراني في (( الأوسط ) )، و (( الكبير ) )مِنْ حَدِيث ابْنِ عَبَّاسٍ وزَادَ: (( ومَجْلاةٌ للبَصَرِ ) ).
وروى الترمذي (2) وحَسَنَهُ (3) ، عن أَبِي أَيُّوب مَرفوعًا: (( أَرْبَعٌ مِنْ سُنَنِ المُرْسَلِينَ: الحَيَاءُ، والتَّعَطُّرُ، والسِّواكُ، والنِّكَاحُ ) ).
قال الطّيبي في (( شَرحِ المشكاةِ ) ): اختصر المظهرُ كلامِ التّوريشتيّ، وقال في الحَيَاءِ: ثَلاثُ رواياتٍ بالحاءِ المهملةِ، والياء التَّحتانية، يَعني بِهِ مَا يَقتضي الحَيَاء في الدِّين، كَسترِ العورةِ، والتَّنزه عَمَا تأباه المروءة، ويذُمُهُ الشَّرعُ مِن الفَواحشِ.
لا الحَيَاء الجبلي نفسه، فَإِنَّه ليس بمكتسبٍ، وإنَّهُ مُشتَركٌ بين النَّاس.
وثانيهما: الختانُ: بخاءٍ مُعجمة، وتَاءٍ مُثناةٍ فَوقيةٍ، وهِي مِن سُنَّة الأنبياء، كَمَا سَبق، مِن لدن إِبْرَاهِيم ـ عَليْهِ السلام ـ إلى زَمان نَبينَا.
(1) في كتابِ الطّهارة، في (بَاب التَّرْغِيبِ في السِّواكِ) ، رقم (5) . وابنُ ماجة في كتاب الطهارة وسننها، في (بَاب السِّواكِ) ، رقم (285) . والدّارمي في كتاب الطهارة، في (بَاب السِّواكُ مَطْهَرَةٌ لِلفَمِ) ، رقم (281) . ورواه البُخَارِيّ معلقًا، في (بَاب سِواكِ الرَّطْبِ واليَابِسِ لِلصَّائِمِ) ، عن عَائِشَة.
(2) في كتاب النكاح، في (بَاب مَا جَاءَ في فَضْلِ التَّزْوِيجِ والحَثِّ عَلَيْهِ) ، رقم (1000) . ورَواهُ أحمد في باقي مسند الأَنْصَار، رقم (22478) .
(3) قال أَبو عِيسَى:حَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ، حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.