&* مثل: الاستعاط به وهو جعله في الأنف، حقَّق لا دليل يدلُّ على حرمة الاستعاط بالتتن أَو كراهته تحريمًا أَو تنزيهًا، فهو باق على إباحته الأصلية قطعًا، وكذلك حكم أكل التنباك.
وكانت الخاتمة: في شرب القهوة، وقد ذكر أَوَّل مَن توصل إليها وهو أَبُو الحَسَن الشاذلي المدفون بالمخا.
وذكر جملة من أقوال الشعراء في مدحها.
&*ونقل بعض أقوال الفقهاء في حكمها، أشهرها قول زكرِيَّا الأَنصَارِيّ الذي قال: بإباحتها.
وكل ذلك بعد قوله إنَّها من المباحات الخالية عن أي مكروه، إِلا مَن ثبت أنَّها مُضرة به، فتكون حرام عليه.
تاريخ اختتام تأليفها:
كان يوم السبت الخامس عشر من شهر مضان مِن شهور السنة الثَّانِيَة والتسعين بعد الألف والمئتين مِنْ الهجرة (1) .
المصادر التي استمد منها المؤلَّف:
(( الأشباه والنظائر ) )لابن نجيم/ص14.
(( البِنَاية شرح الهداية ) )للعيني/ص16.
(( التبيان في الزجر عن الدخان ) )لمُحَمَّد حسين.
(( التذكرة ) )للشَّيْخ دَاوُد/ص32.
(( الحديقة الندية شرح الطريقة المحمَّديَّة ) )عبد الغني النابلسي.
(( الدُّرْ الْمُخْتَار شرح تنوير الأبصار ) )للحصكفي.
(( الرمز شرح الكنز ) )للعيني/ص21.
(( الغاية شرح الهداية ) )للسَّرُوجيّ/ص16.
(( الكفاية ) )/ص15.
(( النور السافر فِي أخبار القرن العاشر ) )للعيدروسي/ص33.
(( الهداية ) )للمرغيناني/ص14.
(( الوسيلة ) ).
(( بهجة النفوس شرح مختصر الْبُخَارِيّ ) )لابن أَبِي حَمْزَة/ص27.
(( حاشية عبد الغفور على الهداية ) )/ص15.
(( حواشي الأشباه ) )لأحمد الحموي/ص14.
(( الحواشي ) )للطَّحْطَاويّ/ص14.
(( رفع الالتباس في حكم تعاطي شجرة التنباك ) )للشهير بيري زاده/ص31.
(( سلوة الغريب وأسوة الأريب ) )لصدر الدِّين الشيرازي/ص32.
(( شرح المشكاة ) )للقاري/ص18.
(( شرح المنار ) )/ص14.
(( شرح المَوَاهب اللَّدُنِّيَّة ) )للزرقاني/ص27.
(( شرح منظومة ابن وهبان في فضل الكراهة والإستحسان ) )للشُّرُنْبُلاليّ.
(1) ترويج الجنان )) (ص34) .