2ـ اجتهاد في نصوص المذهب، تمثلت في المتأخرين من مقلدي المذاهب.
3ـ اجتهاد في نصوص الشرع ونصوص المذهب، سار عليها فحول ومحقِّقي العلماء.
السادس عشر: توصلت إلى أن اجتهاد الإمام اللكنوي كان في نصوص الشرع ونصوص المذهب، فهو حنفي المذهب، وحنفيته لم تمنعه من تتبع الدليل واتباعه وإن كان خلاف المشهور في المذهب الحنفي.
السابع عشر: توصلت في هذا البحث إلى أن الإمام اللكنوي مجتهد منتسب إلى المذهب الحنفي، وخلافه في المذهب يعتبر وجهًا من وجوه المذهب؛ لأن الشرط فيمن يعتبر خلافه في الممذهب وجهًا أن تكون مخالفاته له أقل من موافقاته، وهذا ما عليه الإمام اللكنوي.
الثامن عشر: توصلت إلى أن منهج الإمام اللكنوي تحقيق وتحرير المسائل بأن يعرض ما في المسألة من أدلة مع ما لها وما عليها، ثم يبين اختلاف المذاهب فيها، ويرجِّح ما يقتضيه الدليل الراجِّح لديه، ثم يذكر ما لها من فروع من كتب الحنفية، مع الترجيح بين أقوال المذهب فيها بقربه من فهم الدليل.
التاسع عشر: توصلت من خلال دراسة كتب الإمام اللكنوي الفقهية إلى أن الخلاف بين المذاهب هو خلاف أصول لا خلاف وصول دليل، فكل منهم له أصوله التي يحتكم إليها في ترجيح الأمور، وهذا ما صرَّح به الإمام اللكنوي في أكثر من موطن، ولا سيما في (( إمام الكلام في القراءة خلف الإمام ) ).
العشرون: توصلت في هذا البحث إلى أن للإمام اللكنوي أصولًا خالف فيها أصحاب مذهبه، ومال فيها إلى أصحاب الحديث، وهو سبب اختياره في بعض المسائل الفقهية خلاف ما عليه جمهور الحنفية، فاطلاعه على الحديث بشكل كبير كان له الأثر البالغ في توجهه الفقهي، وهذا أمر ظاهر في مؤلفاته فهو كثير الاعتناء بالدليل.
الحادي والعشرون: توصلت إلى أن للإمام اللكنوي ثلاث مناهج في التأليف، هي:
1ـ الرسائل المفردة في مسألة من المسائل مستقصيًا ما لها وما عليها في موضع واحد، وله رسائل عديدة في مواضيع مختلفة.