فهرس الكتاب

الصفحة 554 من 583

والمبحث الثاني: وقد تحدثت فيه عن العلماء الذين أخذ عنهم أو أجازوه، وفيه ترجمة لحياة والده الذي وكان السبب الرئيس فيما وصل إليه، وهو أول مَن تلقى عنهم العلوم الدراسية، وذكرت فيه نموذجًا لإجازةٍ من الإجازات التي حصل عليها، والعلماء الذين أجازوه.

المبحث الثالث: وقفت فيه عند بيان قدرات واستعدادات الإمام اللكنوي التي منحها الله له، كما أنني ذكرت في معنى قول العلماء في وصفهم بعض العلماء الذين رزقوا الشيء الكثير من من العلم الكثير ولكنهم يشذون عن الأمة في بعض المسائل لعدم ضبطهم العلم الذي عندهم، أن علمهم أكبرُ من عقلهم.

المبحث الرابع: كرسته للحديث عن في بيئته وتأثره بها، وعرضت فيه لحال زمانه من وجهة نظره، وأقسام الفرق التي كانت في زمانه على وفق تقسيمه لها؛ لأنه هو الذي عاصرها وتأثر بها وأثر فيها، فهو أقدر مَن يصفها، لا سيما أنني لا أُريد التعرض لها إلا بمقدار تأثره بها وتأثيره فيها.

والفصل الثالث: في آثار الإمام اللكنوي، ومهدت بتوطئةٍ في حصول القبول له في زمانه وبعده، ثم قسمته على مبحثين:

المبحث الأول: في ذكر تلامذته المشهورين، باختصار شديد يبين منْزلة الإمام اللكنوي في عصره، وشدّ الرحلة إليه من نواحي الهند لتلقي العلوم عنه، وشهرته بالتدريس التي لا تقلُّ عن شهرة مؤلفاته.

المبحث الثاني: في مؤلفاته، وقد حقَّقتُ فيه نسبة مؤلفاته إليه على ما سبق ذكره في بداية هذه المقدمة.

والفصل الرابع: في أنه من مجدِّدي المئة الثالثة عشرة الهجرية، خرجتُ فيه حديث التجديد، فأبنتُ تصحيح العلماء له وتلقيهم له بالقبول، وحقَّقتُ فيه المقصود بالتجديد عند علماء الأمة وضوابطه وشروطه وانطباقها على الإمام اللكنوي، وإطلاق العلماء ذلك عليه.

والباب الثاني: فكان في بيان منهج الإمام اللكنوي في الاجتهاد والتحقيق والتحرير والتشريع، عرضتها ضمن فصلين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت