الفصل الأول:في منهجه في الاجتهاد والتحقيق والتحرير، وقسمته إلى ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: في منهجه في الاجتهاد، تناولت فيه بيان معنى الاجتهاد، ثم رأي الإمام اللكنوي في مسائل فيه، منها: مسألة إغلاق باب الاجتهاد،ومسألة تقسيم المجتهدين، ونقده لتقسيم طبقات ابن كمال باشا،وحقَّقتُ فيه درجته في الاجتهاد وأنه من المجتهدين المنتسبين إلى المذهب الحنفي الذين يعدّ رأيهم وجهًا من وجوه المذهب بسبب أن موافقتهم للمذهب أكثر من مخالفتهم،كما نصَّ عليه العلامة الدهلوي.
المبحث الثاني: في بيان منهجه في تحقيق المسائل وتحريرها.
المبحث الثالث: في مثال تطبيقي لمنهج الإمام اللكنوي في عرض المسائل وتحقيقها وتحريرها، وهو المثال التطبيقي الوحيد في بيان منهجه في تناول المسائل والاجتهادية فروعها، مأخوذ من كتابه الضخم الموسوم بـ (( السعاية في كشف ما في شرح الوقاية ) )، إذ عرض فيها الأحاديث المتعقلة بالسِّواك، مبينًا اختلاف المذاهب في حكمه،وبعدها ذكر فروعها من كتب الحنفية ، مع التنقيح والترجيح لما يقتضيه الدليل،وهذا هو منهجه في عرض المسائل الفقهية .
الفصل الثاني: في المنهج التشريعي للإمام اللكنوي، وفيه تحقيق للأصول التي اعتمد عليها في استنباطه للأحكام الشرعية، والتي في بعض منها قد خالف الحنفية، ومال إلى أهل الحديث، وبسبب هذه المخالفة كان له اختيارات في المسائل الفقهية على خلاف المشهور في المذهب الحنفي.
والباب الثالث: فكان في بيان منهج الإمام اللكنوي في التأليف، وفيه ذكر لاختيارات الإمام اللكنوي الفقهية وتحقيقاته في مؤلفاته الفقهية، وبيان لمنهجه في كل مؤلف من مؤلفاته، التي قسمتْ على ثلاثة مناهج ضمن ثلاثة فصول:
الفصل الأول: وقد تحدثت فيه عن منهجه في الرسائل المفردة في مسألة من المسائل، ويحتوي على مبحثين:
المبحث الأول: ذكرت فيه السمات والخصائص المشتركة في مؤلفاته.