فهرس الكتاب

الصفحة 560 من 583

الثامن عشر: توصلت إلى أن منهج الإمام اللكنوي تحقيق وتحرير المسائل بأن يعرض ما في المسألة من أدلة مع ما لها وما عليها، ثم يبين اختلاف المذاهب فيها، ويرجِّح ما يقتضيه الدليل الراجِّح لديه، ثم يذكر ما لها من فروع من كتب الحنفية، مع الترجيح بين أقوال المذهب فيها بقربه من فهم الدليل.

التاسع عشر: توصلت من خلال دراسة كتب الإمام اللكنوي الفقهية إلى أن الخلاف بين المذاهب هو خلاف أصول لا خلاف وصول دليل، فكل منهم له أصوله التي يحتكم إليها في ترجيح الأمور، وهذا ما صرَّح به الإمام اللكنوي في أكثر من موطن، ولا سيما في (( إمام الكلام في القراءة خلف الإمام ) ).

العشرون: توصلت في هذا البحث إلى أن للإمام اللكنوي أصولًا خالف فيها أصحاب مذهبه، ومال فيها إلى أصحاب الحديث، وهو سبب اختياره في بعض المسائل الفقهية خلاف ما عليه جمهور الحنفية، فاطلاعه على الحديث بشكل كبير كان له الأثر البالغ في توجهه الفقهي، وهذا أمر ظاهر في مؤلفاته فهو كثير الاعتناء بالدليل.

الحادي والعشرون: توصلت إلى أن للإمام اللكنوي ثلاث مناهج في التأليف، هي:

1ـ الرسائل المفردة في مسألة من المسائل مستقصيًا ما لها وما عليها في موضع واحد، وله رسائل عديدة في مواضيع مختلفة.

2ـ الشروح وله شرح واحد مسمَّى بـ (( السعاية في كشف ما في شرح الوقاية ) )، إذا التزمنا أن المقصود بالشرح ما يكون حاملًا للمتن، متناولًا لكل صغيرة وكبيرةٍ فيه.

3ـ الحواشي والتعليقات على الكتب المتعددة، وهي في المعتاد تكون على الكتب الدرسية، لحاجة الطلاب لها أكثر من غيرها، وتكون مقتصرةً على بعض مواضع في الأصل المعلق عليه،سواء كانت توضيحًا وتبيينًا وإبرامًا له أم استدراكًا ونقضًا.

الثاني والعشرون: توصلت إلى أن محور مؤلفات الإمام اللكنوي يدور حول المسائل الخلافية بين الحنفية وأهل الحديث رفعًا للنزاع بينهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت