فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 583

وكذلك كتابه (( إمام الكلام في القراءة خلف الإمام ) )طبع في مكتبة السوادي في جدّه ، بتحقيق: عثمان جمعة ضميرية، وقد زاد المحقِّق وأنقص في نصَّه كما يشاء ، فالناظر فيه يجد اختلافًا كبيرًا في المنهج المتبع فيه وبين منهج الإمام اللكنوي في مؤلفاته، وعندما راجعت الطبعة الهندية ، وجدت أن المحقِّق كان يتصرف فيه كما يشاء بما يدعم فكره، فاعتمدت في دراستي على الطبعة الحجرية الهندية.

3ـ تحقيق اسم كل كتاب من كتبه من ذكر له في طيات كتبه الأخرى، فربما أطلق اسمًا على مؤلفٍ ما ويختصره في موضع آخر أو يذكره بمضمون الاسم أو يكون له عنده لقبًا.

وسأشير إلى كل واحدٍ من هذه الأمور في مواضعها إن شاء الله، زيادة على هذا أنني قد اعتمدت في دراستي هذه على جلِّ كتبه التي طبعت في حياته، فضلًا عن ذلك،فإن هذا المبحث قد خصص لأسماء المصنفات جميعها فحسب،أمَّا المصنفات الخاصة بالدراسة فسيكون نصيب دراستها في الباب الأخير .

أسماء مؤلفاته:

إن المنهج الذي اخترته في تقسيم مؤلفاته يقوم على فرز الكتب الخاصة بالعلوم الشرعية، في فقرة واحدة ومن ثم عدُّ مؤلفاته في كل فن من فنون العلم والسبب في اختياري لهذا المنهج راجعٌ لسببين:

1ـ أنه التقسيم الذي انتهجه الامام اللكنوي في عدّه لمؤلفاته عندما يترجم لنفسه .

2ـ أن مؤلفاته في العلوم الشرعية يصعب على الباحث أن يجعلها، في فنِّ معين، إذ أنه رحمه الله كان يزج بالعلوم مجتمعة في مؤلفاته.

العلوم التي صنَّفَ فيها:

أولًا: العلوم الشرعية، وتشمل: الفقه، وأصوله، والحديث، والعقائد، والتفسير، والرقائق، وغيرها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت