(( الكلامُ المبرور في رَدِّ القول المنصور ) ) (1) .
(( اللطائف المستحسنة بجمع خطب شهور السَّنة ) ) (2) .
(( النَّفْحة بتحشية النزهة ) ) (3) .
(1) وهو (( باللسان الهندية ) )ذكره الْإِمَام اللَّكْنَوِيّ في (( الرفع والتكميل ) ) (ص212) . و (( تُحْفَة الكملة ) ) (ص5) . و (( الآثار المرفوعة ) ) (ص138) . و (( مقدِّمة التعليق المُمَجَّد ) ) (ص29) . (( مقدِّمة عمدة الرعاية ) )ص31). و (( النافع الكبير ) ) (ص63) .
وفي (( تذكرة الراشد ) ) (ص 243) قال فيه إنَّهُ: (( ردَّ فيه على رسالة ادعى [بَشِير السَّهْسَواني] فيها الإجماع على الاستحباب [أي فِي زيارة قبر الرسول] ، وأنكر القول بالوجوب، والسنية، الذين صرح بهما جمع أولي الألباب ) ). و (ص 334) ، مختصرًا (( الكلام المبرور ) ).
وفي (( إبراز الغي ) ) (ص7،35) فيه: (( رسالتي الكلام المبرم في نَقض القول المحكم، والكلام المبرور في رد القول المنصور، والسعي المشكور في رد المذهب المأثور، ألفتها ردًا لرسائل من حج، ولم يزر قبر النبي ـ صَلَّى اللهُ عليهِ وَعَلى آلهِ وَسَلَّم ـ وحرم زيارة قبره المعهودة فِي العصور الإسلامية عَلَى العالم فإلى الله المشتكى، وإليه التضرع والملتجى مِنْ أمثال هَذِهِ الأقوال ) ).
وذكره الحسني في (( معارف العوارف ) ) (ص245) . والأنصاري في مقدِّمة (( تُحْفَة الأخيار ) ) (ص36) .
(2) ذكره اللَّكْنَوِيّ فِي (( اللطائف ) ) (ص3) ، وقال: (( لقبتها بإزالة الغفلة والسِّنة بتأليف خطب السَّنة ) ).
وذكره في (( مقدِّمة عمدة الرعاية ) ) (ص31) باسم: (( المواعظ الحسنة لخطب شهور السُّنَّة ) ).
وذكره الإنصاري في مقدِّمة (( تُحْفَة الأخيار(ص36) بلفظ: (( خطب السّنة ) ).
(3) وَهُوَ تعليق عَلَى (( نزهة الفكر ) )، ذكره الْإِمَام اللَّكْنَوِيّ فِي (( دفع الغواية ) ) (ص 42) بلفظ: (( النفحة ) ). و (( مقدِّمة عمدة الرعاية ) ) (ص31) .
وذكره الحسني في (( معارف العوارف ) ) (ص147) . والأنصاري في مقدِّمة (( تحفة الأخيار ) ) (ص35) .