فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 367

تحري طرق الإثبات الشرعية للأمراض الروحية.

عدم التأثر بآراء الآخرين إذا كانت خاطئة.

تقوى الله وأداء الفرائض والبعد عن المعاصي وعدم الاغترار في النفس.

الابتعاد عن مواضع الريبة.

عدم المغالاة في استخدام الأمور المباحة.

التجرد في الحكم على المعالجين.

زرع الثقة في نفسية المرضى.

قوة الإيمان والاعتدال في دفع عداوة الجن والشياطين ولا يبالغ في إيذائهم.

الصبر والاحتساب على إيذاء الأرواح الخبيثة.

قوة الشخصية وصلابة الجأش في التعامل مع الأرواح الخبيثة.

أن لا تعالج امرأة إلا ومعها محرم رجل كان أو امرأة، وأن لا تكون متبرجةً أو متزينة أو متعطرةً، وتكون متوضئةً من الأفضل، وأن تسترَ جسدها حتى لا تتكشف أثناء العلاج.

لا تعالج أية امرأة تكون متبرجةً ومتزينةً، بل تكون متحجبةً مستورةً في ملبسها.

وأن يكون المعالج ملتزمًا بسنة الحبيب محمد صلى الله علية وسلم

تهيئة المكان المراد العلاج به، وأن يكون مكانٌ خال من المخالفات الشرعية، مثل الصور والأغاني والمدخنين والمستهزئين.

تهيئةالمريض بأن يتوضأ ويعتمدَ على الله لا على قدرة المعالج. [1]

صفات المعالج الروحي:

العلاج بالقران الكريم من أصعب الأمور وأجلها ولا بد للمعالج الروحي من صفات معينة أن تتوافر فيه حتى تستجيب خواص الآيات والسور القرآنية لقراءته وتتمثل له الروحانية المتجسدة في كلماتها الربانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت