وابنُ عباسٍ -رضيَ اللهُ تَعالى عنهما - عن المكاتَب.
* إذا تَمَّ هذا، فظاهرُ إطلاقِ الخطاب يقتضي أنَّ كتابةَ العَبْدِ المراهِق إذا كان فيهِ خيرٌ جائزةٌ، وبهذا قالَ أبو حنيفةَ [1] .
واشترطَ الشافعيُّ البُلوغَ كسائِرِ العُقودِ [2] .
وعن مالكٌ قَوْلانِ كالمَذْهبين [3] .
(1) انظر:"الهداية"للمرغيناني (3/ 253) .
(2) انظر:"الأم"للشافعي (8/ 35) .
(3) انظر:"بداية المجتهد"لابن رشد (2/ 282) .