والأَمَةِ [1] ، والدليلُ عليه ما رُوي أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - مَرَّ بأبي إسرائيل وهو قائِمٌ في الشَّمسِ، فسألَ عنهُ، فقالوا: هذا أبو إسرائيلَ نذرَ أن يقومَ ولا يقعدَ، ولا يستظِلَّ ولا يتكلَّمَ، ويصومَ ولا يفطر، فقال:"مُروهُ فَلْيَتَكَلَّمْ، ولْيَسْتَظِلَّ، ولْيَقْعُدْ، ولْيُتِمَّ صَوْمَهُ" [2] ، ولم يأمرْهُ بكَفَّارَةٍ.
(1) انظر:"الأم"للإمام الشَّافعي (5/ 262) ، و"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي (6/ 265) ، و"حاشية الدسوقي" (2/ 135) .
(2) رواه البُخاريّ (6326) ، كتاب: الأيمان والنذور، باب: النذر فيما لا يملك، وفي معصية، عن ابن عباس.