فهرس الكتاب

الصفحة 939 من 1649

وقصرَ [1] ، وبإتمامِ عثمانَ وعائشةَ -رضي الله تعالى عنهما [2] -، وبما ثبتَ أنَّ الصحابةَ -رضي الله تعالى عنهم - كانوا يسافرونَ مع رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فمنهم القاصرُ، ومنهمُ المُتِمُّ، ومنهمُ الصائِمُ، ومنهُمُ المُفْطِرُ، لا يَعيبُ بعضُهم على بعض [3] .

2 -وذهبَ أبو حنيفةَ وأصحابهُ إلى أنهُ عزيمةٌ [4] .

واستدلّوا بما رواهُ الزهريُّ عن عُروةَ عن عائشةَ - رضي الله تعالى عنها - قالت: أَوَّلَ ما فُرِضَتِ الصَلاُة رَكْعَتينِ رَكْعَتين، فزيدَ في صلاةِ الحَضَرِ، وأُقِرَّتْ صلاةُ السفر [5] .

وبما روى عِمرانُ بنُ الحُصَينِ -رضي الله تعالى عنه- قال: حَجَجْتُ مع رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فكان يصلَّي رَكْعتين، وسافرتُ مع أبي بكرٍ - رضي الله تعالى عنه -، فكانَ يصلَّي ركعتين حتى ذهب، وسافرتُ مع عُمَر -رضي الله تعالى عنه-، فكان يصلَّي رَكعتين حتى ذهب، وسافرتُ مع عثمانَ -رضي الله تعالى عنه-، فكان يصلِّي رَكعتين ستَّ سنين، ثم أتمَّ بنا [6] .

(1) رواه الإمام الشافعي في"اختلاف الحديث" (ص 290) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (3/ 141) .

(2) انظر:"بداية المجتهد"لابن رشد (1/ 121) ، و"المغني"لابن قدامة (2/ 52) .

(3) تقدم تخريجه.

(4) انظر:"المبسوط"للسرخسي (1/ 239) ، و"بدائع الصنائع"للكاساني (1/ 91) .

(5) رواه النسائي (454) ، كتاب: الصلاة، باب: كيف فرضت الصلاة؟، والإمام الشافعي في"مسنده" (156) ، وابن أبي شيبة في"المصنف" (35992) ، والطبراني في"المعجم الأوسط" (4454) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (3/ 143) ، وهذا اللفظ البيهقي. ورواه البخاري (1040) ، ومسلم (685) نحوه.

(6) رواه الترمذي (545) ، كتاب: أبواب العيدين، باب: ما جاء في التقصير في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت