فهرس الكتاب

الصفحة 976 من 1649

فإنه يقاسمهُنَّ، للذَّكَرِ مثلُ حَظِّ الأنثيين، إلا أن يكونَ الحاصِلُ للأخواتِ أكثرَ من السُّدُسِ، فلا يزدْن على السدسِ؛ كما فعلَ في بناتِ ابنِ الابنِ مع أخيهنَّ مع بناتِ الصُّلب [1] .

* وأجمعوا على أن الإخوة للأبِ والأمِّ مقدَّمون على الإخوة للأبِ [2] .

* واختلفوا فيما لو تركَ بنتًا وأختًا لأبوين، وأخًا لأب.

فذهب الجُمهور إلى أن للبنتِ النِّصْفَ، والباقي للأختِ، ولا شيء للأخ.

وقال ابنُ عباسٍ: للبنتِ النصفُ، والباقي للأخ دونَ الأختِ [3] ، وسيأتي مأخذُه قريبًا -إن شاء الله تعالى-.

* وأجمعوا على أن الإخوة للأب يقومون مقامَ الإخوة للأبوين عندَ فقدهم، كما يقومُ بنو الابن عندَ فقدِ بني الصُّلْب [4] .

* وأجمعوا على أن الأخ يَعْصِبُ أخواته، فيأخذْنَ ما بقيَ بعدَ الفرض [5] .

(1) انظر:"بداية المجتهد"لابن رشد (2/ 259) ، و"الاستذكار"لابن عبد البر (5/ 339) ، و"المغني"لابن قدامة (6/ 168) .

(2) انظر:"الحاوي الكبير"للماوردي (3/ 46) ، و"الاستذكار"لابن عبد البر (5/ 333) ، و"بداية المجتهد"لابن رشد (2/ 258) ، و"الإشراف على مذاهب العلماء"لابن المنذر (4/ 329) .

(3) انظر:"شرح مسلم"للنووي (11/ 54) .

(4) انظر:"الحاوي الكبير"للماوردي (8/ 106) ، و"بداية المجتهد"لابن رشد (2/ 259) ، و"الإشراف على مذاهب العلماء"لابن المنذر (4/ 329) .

(5) انظر:"الإشراف على مذاهب العلماء"لابن المنذر (4/ 330) ، و"المبسوط"للسرخسي (29/ 188) ، و"روضة الطالبين"للنووي (6/ 14) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت