قال الترمذي رحمه الله تعالى: أدرك النبي صلى الله عليه وسلم, ورآه وهو غلام صغير. وذكره ابن حبان في الصحابة.
قوله"وأبي أمامة بن سهل":
اختُلِفَ في صحبته, وقد قال البخاري بأنه وُلِدَ في حياة النبي صلى الله عليه وسلم, ولم يسمع منه. وقد سُئِلَ أبو حاتم: أثقة هو؟ فقال: لا يُسأَل عن مثله. وقد مات سنة مائة.
قوله"وأبي الطفيل":
قال ابن معين: حدثنا ثابت بن عبد الله بن الوليد عن أبيه عن أبي الطفيل قال: أدركت من حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمان سنين, وولدت عام أحد. وقد قال الدارقطني رحمه الله تعالى: رأى النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه, أما السماع الله أعلم. وقد توفي سنة مائة, قاله مسلم, وقال: كان آخر من مات من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقيل: مات سنة عشر ومائة.
قوله"ومروان":
هو ابن الحكم ابن أبي العاص, وُلِدَ بعد الهجرة, قيل بسنتين, وقيل بأربع. قال الترمذي: لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم, وهو من التابعين. وقد روى عنه الزهري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث الصلح مع المشركين, رواه البخاري وغيره, وقد تابعه عليه المسور بن مخرمة, فرواه عروة عنهما جميعًا. قال عروة: كان مروان لا يُتهَم في الحديث.
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في هدي الساري: وإنما نقموا عليه أنه رمى طلحة يوم الجمل بسهم فقتله, ثم شهر السيف في طلب الخلافة, حتى جرى ما جرى. قال رحمه الله: فأما قتله طلحة فكان متأولًا, كما قرر ذلك الإسماعيلي وغيره, وأما ما بعد ذلك فإنما حمل عنه سهل بن سعد, وعروة, وعلي بن الحسين, وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث, وهؤلاء أخرج البخاري أحاديثهم عنه في