فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 298

فحول وجهه وحلف بالله أنه لا أتاه ولا كتب عنه, وقال: يستأهل أن يُحفَر له بئر فيلقى فيها.

وقال السيوطي رحمه الله تعالى: إن من أقدم على رواية الأحاديث الباطلة يستحق الضرب بالسياط, ويُهدَّد بما هو أكثر من ذلك, ويُزجَر ويُهجَر, ولا يُسلَّم عليه, ويُغتَاب في الله, ويُستَعدى عليه عند الحاكم, ويُحكَم عليه بالمنع من رواية ذلك, ويُشَهَّدُ عليه.

الثقة:

تُشتَرَطُ العدالةُ في الراوي كالشاهد، ويمتازُ الثقةُ بالضبطِ والإتقان، فإن انضاف إلى ذلك المعرفةُ والإكثار، فهو حافظ.

الشرح

قال المؤلف رحمه الله تعالى"الثقة":

الثقات مراتب, وتتفاوت رتبهم, ففيهم الحافظ المتقن الذي يحدث من حفظه, فهذا لا كلام فيه, وقد يهم ويغلط, ولكن الغالب عليه الصحة والضبط, والأئمة لا يتركون حديث مثل هذا. وفيهم الحافظ الذي ينسى ويُلَقَّن فيتذكر حفظه, أو يرجع إلى كتابه, وهذا حكمه حكم الحافظ, ما لم يغلب عليه التلقين. أو الضرير الذي لا يحفظ فإنه لا تجوز الرواية عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت