وجه, ثم يقول فيما لا يقل عن ألف حديث: هذا حديث حسن صحيح, لا نعرفه إلا من هذا الوجه, بل آحاد الناس وأصاغر طلبة العلم أكبر من كونهم يقعون في هذا الغلط.
قال المؤلف رحمه الله تعالى"ويسوغ أن يكون مراده بالحسن المعنى اللغوي لا الاصطلاحي: وهو إقبال النفوس وإصغاء الأسماع إلى حسن متنه, وجزالة لفظه, وما فيه من الثواب والخير, فكثير من المتون النبوية بهذه المثابة":
وهذا أحد المعاني التي قيلت في الجمع بين لفظ الحُسْن وبين لفظ الصحة.
قال شيخنا ابنُ وهب: فعلى هذا يَلزمُ إطلاقُ الحَسَنِ على بعضِ الموضوعات, ولا قائل بهذا.