ضعيف الحديث, وهو قول الأكثر. ولم يصب الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في التقريب حين قال: صدوق له أوهام.
والصواب أنه ضعيف, وهذا قول الأكثر من المحدثين.
قوله"عن فرقد السَّبَخِي": ضعيف"عن مرة الطيب": وهو ثقة"عن أبي بكر". قوله"وجويبر":
وهو ابن سعيد البلخي, نزيل الكوفة, قيل اسمه جابر, ويُصَغَّر بجويبر. وقد تكلم فيه الحفاظ, وحديثه ضعيف جدًا.
قوله"عن الضحاك عن ابن عباس":
الضحاك هذا هو ابن مزاحم الهلالي. قال يحيى بن سعيد: كان شعبة لا يحدث عن الضحاك. وقال: لأنه لم يسمع من ابن عباس.
وقال ابن حبان رحمه الله: أدرك الضحاك اثنين وسبعين تابعيًا, أو عددًا من التابعين, ولم يشافه أحدًا من الصحابة, ومن قال بأنه سمع من ابن عباس فقد وهم.
وذكر نحو هذا ابن عَدِي وغيره من الحفاظ. فجويبر عن الضحاك سلسلة متروكة, ضعيف عن ثقة يروي عمن لم يسمع منه.
قوله"وحفص بن عمر العدني": ضعيف"عن الحكم بن أبان عن عكرمة".
قال المؤلف"وأشباه ذلك من المتروكين والهلكى, وبعضهم أفضل من بعض": أي أن هؤلاء مراتب, بعضهم أفضل من بعض.
وهذه الأمور يمكن تلخيصها بلفظ أخصر مما ذكره المؤلف رحمه الله تعالى من هذه التقاسيم, ولكنه رحمه الله تعالى قسم الضعيف, ثم أتى بالمطروح, ثم يأتي بالموضوع, ثم يأتي بالمرسل, ثم يأتي بالمنقطع, ليفهم الطالب أكثر, وليستوعب أحسن, وإن كان بعض العلماء يرى أن هذه الأمور قد تُباعِد عن الفهم, وتُباعِد عن الضبط, فإن المقصود أن يفهم بأنه ضعيف, وليس بلازم أن يفهم بأنه متروك أو مطروح أو غير ذلك.