على الله، ويسألْ منه قضاءَ الحوائج.
قوله:"أوشك الله له بالغنى"؛ يعني: قَرُبَ أن يحصل الله غناه؛ إما بأن يُميتَه، أو يُعطيَه مالًا.
روى هذا الحديثَ: عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -.
(باب الإنفاق وكراهية الإمساك)
مِنَ الصِّحَاحِ:
(من الصحاح) :
1314 - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لو كان لي مثلُ أُحُدٍ ذَهَبًا لَيَسُرُّني أنْ لا يمُرَّ عليَّ ثلاثُ ليالٍ وعندي منه شيءٌ، إلا شيءٌ أَرْصُدُه لِدَيْنٍ".
"أُرصدُه"بضم الهمزة: هذا نفس متكلم من (أَرصَدَ شيئًا) : إذا أعدَّه وهيَّأه؛ يعني: إلا ما حفظتُه لأداء دَينٍ كان عليَّ، هذا يدل على أن أداءَ الدَّين مقدَّمٌ على الصدقات.
روى هذا الحديثَ أبو هريرة.
1315 - وقال:"ما مِن يومٍ يُصبحُ العِبادُ فيه إلا مَلَكانِ ينزِلانِ فيقول أحدُهما: اللهمَّ أَعْطِ مُنفِقًا خلَفًا، ويقولُ الآخرُ: اللهمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تلَفًا".
قوله:"اللهم أَعطِ مُنفِقًا خَلَفًا"؛ (الخَلَف) بفتح اللام: العِوَض الصالح؛