فهرس الكتاب

الصفحة 1382 من 3031

صوتَه، والمراد ها هنا: رفعُ الصوتِ بالتلبية، (من كلِّ فجٍّ) : أي: من كلِّ طريق (عميقٍ) : أي: بعيد.

هذه الكلمات أعني: شعثًا وما بعده منصوباتٌ على الحال.

قوله:"فتقول الملائكة: يا ربِّ! فلانٌ كان يُرَهِّقُ، وفلانة"، (يُرَهِّقُ) - بضم الياء وفتح الراء المهملة وتشديد الهاء وفتحها: ينسَبُ إلى فعل المعاصي، وَيرهَقُ - بفتح الياء وسكون الراء المهملة وفتح الهاء: إذا فعل المعاصي أيضًا.

تقول الملائكة: يا ربِّ! فلان وفلانة يفعلان المعاصي، وليسا بأهلٍ أن تغفرَ لهما، فقال الله: قد غفرتُ لهما؛ فإن الحجَّ يهدِمُ ما كان قبلَه من الذنوب.

6 -باب الدَّفْع من عَرَفَةَ والمُزْدَلِفَة

(باب الدفع من عرفة والمزدلفة)

الدَّفْعُ: الذَّهابُ مع كثرة.

1879 - عن هِشَام بن عُرْوةَ، عن أَبيه أنه قال: سُئِلَ أُسامةُ: كيفَ كانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَسِيْرُ في حَجَّةِ الوَداعِ حينَ دَفَعَ؟، قال: كانَ يَسيرُ العَنَقَ، فإذا وجَدَ فَجْوَةً نَصَّ.

قوله:"كيف كان رسول الله يَسيرُ"؛ أي: يسيرُ على سرعة أو على سكون؟

قوله:"يسير العَنَق"- بفتح العين المهملة وفتح النون: سيرٌ متوسِّطٌ.

"فَجْوةً"؛ أي: موضعا فسيحًا خاليًا عن زحمة الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت