فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 3031

سبع مرات، ويقول: اللهم لك ركعت ... إلى آخره، كما تقدم، وفي السجود يقول: اللهم لك سجدت ... إلى آخره، كما تقدم.

13 -باب السُّجود وَفضْله

(باب السجود وفضله)

مِنَ الصَّحَاحِ:

627 -قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أُمِرْتُ أن أَسجُدَ على سبعةِ أَعْظُمٍ: على الجَبْهةِ، واليدَينِ، والرُّكبتَينِ، وأطرافِ القَدَمينِ، ولا نكَفِتَ الثِّيابَ والشَّعْرَ".

قوله:"أُمرت أن أَسجدَ على سبعة أَعظُم"، (الأَعظُم) جمع: عَظْم.

"واليدين"؛ أي: الكفَّين؛ يعني: أُمرت أن أضعَ هذه الأعضاءَ السبعةَ على الأرض إذا سجدتُ.

قوله:"ولا نكفتَ الثيابَ والشَّعرَ"، (الكَفْتُ) : الضمُّ والجمعُ؟ يعني: ألا أضمَّ ثيابي وشَعري إلى نفسي، وألا أرفعَها عن الأرض، بل أُمرت أن أتركَها حتى تقعَ على الأرض؛ ليسجدَ جميعُ أعضائي وثيابي.

فبهذا الحديث قالوا: يُكرَه فتلُ الشَّعر وعقدُه خلفَ القفا ورفعُ الثياب عند السجود.

واعلم أن مذهبَ الشافعيِّ وأكثرِ الأئمة وجوبُ وضعِ الجبهة، ووضعُ الأنف سُنَّةٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت