فهرس الكتاب

الصفحة 558 من 3031

الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا قال:"تَشْهدُهُ مَلائكَةُ اللَّيْلِ ومَلائكَةُ النَّهارِ".

قوله:" {قُرْآنَ الْفَجْرِ} "؛ أي: صلاة الفجر، سمَّيت قرآنًا لِمَا يُقرأ فيها من القرآن،"تشهده": أي: تحضره.

وقد ذكر بحثُ هذا قبلَ هذا.

4 -باب الأَذان

(باب الأذان)

مِنَ الصِّحَاحِ:

443 -قال أنس - رضي الله عنه: ذَكَرُوا النَّارَ والنَّاقوسَ، فَذَكَرُوا اليهودَ والنَّصارَى، فَأُمِرَ بِلالٌ أنْ يشفَعَ الأذانَ، وأنْ يوتِرَ الإقامةَ إلا الإقامة.

قوله:"ذكروا النار"؛ يعني: لمَّا فُرضت الصلاة قال رسول الله عليه السلام:"كيف نجمع الناس للصلاة"فقيل له: انْصِبْ رايةً - أي: عَلَمًا - في وقت كلَّ صلاة حتى يراه الناس ويخبر بعضهم بعضًا بدخول وقت الصلاة، فلم يرض رسول الله عليه السلام بهذا، وقال:"عادة اليهود"، ثم قيل له: أُشعل نارًا في وقت الصلاة حتى يراها الناس ويجتمعوا إلى الصلاة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"عادة اليهود"فقيل له: مر بضرب الناقوس في وقت الصلاة حتى يسمع صوته الناس ويجتمعوا، فقال عليه السلام:"هذا عادة النصارى"فتفرقوا من غير اتفاق على شيء.

فاهْتَمَّ عبد الله بن زيد بن عبد ربه لِهَمَّ رسول الله عليه السلام، فنام مهتمًا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت