المخلوقات؛ أي: يخافونه ويحذرون مخالفتَه، وهو أهل أن يغفر لِمَنْ خافه.
(الاتقاء) : الحذر.
1691 - ورُوي عن رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَن قالَ: أَستغفِرُ الله الذي لا إلهَ إلَّا هُوَ الحَيَّ القَيُّومَ، وأتوبُ إليهِ؛ غُفِرَ لهُ وإنْ كانَ فَرَّ مِن الزَّحْفِ"، غريب.
قوله:"من قال أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه".
(الحي) و (القيوم) : منصوبان؛ لأنهما صفتان للفظة (الله) ، وهو منصوب بانه مفعول (أستغفر) ، ولا يجوز أن يكونا صفتين للضمير في (إلا هو) ؛ لأن المضمَر لا يوصف.
قوله:"غفر له وإن كان فر من الزحف"، و (الزحف) : اجتماع الجيش في وجه العدو، والمراد ها هنا بقوله: (وإن كان فر من الزحف) يعني: وإن كان فر من حرب الكفار، حيث لا يجوز الفرار بأن لا يزيد عددُ الكفار على مِثْلَي عددِ جيش المسلمين، والفرارُ من الكفار - حيث لا يجوز الفرار - من الكبائر.
وهذا الحديث يدلُّ على أن الكبائر تُغفر بالتوبة والاستغفار.
روى هذا الحديثَ أبو يَسَار مولى النبيَّ عليه السلام، واسمه زيد.
مِنّ الصَّحَاحِ:
1692 - قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"لَمَّا قَضَى الله الخَلْقَ؛ كتبَ كِتابًا فهوَ عندَهُ"