قوله:"فَنَفِّسُوا له في أجله"، (نفِّسوا) ؛ أي: أذهبوا حزنَه فيما يتعلق باجله بأن تقولوا: طوَّل الله عمرك، ولا تخف، فإنه لا بأس عليك، وسيشفيك الله، وما أشبه ذلك.
فإن دعاءَكم"لا يردُّ شيئًا"من قدر الله تعالى؛ يعني: لا يردُّ الموتَ عنه، ولكن يطيب قلبه ونفسه بدعائكم.
1132 - وقال:"مَن قَتَله بطنُه لم يُعَذَّبَ في قبرِه"، غريب.
قوله:"من قتلَهُ بطنُهُ لم يُعذَّب"؛ يعني: مَنْ مات لوجع البطن لم يعذَّب في القبر، ولعل سببه: أن وجع البطن شديد يكون كفارة لذنوبه، فلا يكون له عذاب في القبر.
روى هذا الحديث:"سليمان بن صُرَد"، والله أعلم.
(باب تمنَّي الموت وذكره)
مِنَ الصِّحَاحِ:
(مِنَ الصِّحَاحِ) :
1133 - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يتمنَّى أحدكم الموتَ، إما مُحسِنًا فلعلَّه يزدادَ خيرًا، وإما مُسيئًا فلعله أن يستَعْتِب".