لا يدخل الجنةَ مع هذه الخصلة، حتى يُجعَلَ طاهرًا منها؛ إما بالتوبة في الدنيا، أو بأن يعفوَ الله عنه، أو بأن يُعذبَه ثم يدخل الجنةَ.
روى هذا الحديثَ أبو بكر الصدِّيق - رضي الله عنه -.
1330 - وقال:"شرُّ ما في الرجلِ شُحٌّ هالِعٌ، وجبن خالعٌ".
قوله:"شرُّ ما في الرجل شُحٌّ هالِعٌ"، (الهالع) : الجزع، فهو ضد (الصابر) ؛ أي: بخلٌ يجزعُ صاحبُه عند إخراج الحق من ماله، و (هالع) ؛ أي: ذو هَلَع.
قوله:"أو جُبن خالع"، (الخلع) : نزع الشيء وإخراجه، و (الجبن) : ضد الشجاعة؛ يعني: جبن يمنع الرجلَ من المحاربة مع الكفار، ويمنعُه من الدخول في الخيرات.
روى هذا الحديثَ أبو هريرة.
(باب فضل الصدقة)
مِنَ الصِّحَاحِ:
(من الصحاح) :
1331 - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَن تَصَدَّقَ بعِدْلِ تَمْرةٍ من كَسْبٍ طَيبٍ - ولا يقبلُ الله إلا الطيبَ - فإن الله يتقبَّلُها بيمينِهِ، ثم يُرَبيها لصاحِبها كما"