قوله:"لن تقرأَ شيئًا أبلغَ عند الله من {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} "؛ يعني: لن تقرأ سورة أبلغَ وأتمَّ في التعوُّذِ من {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} .
1562 - عن عبد الله بن خُبَيْب قال: خَرَجْنَا في لَيْلَةِ مَطَرٍ وظُلْمةٍ شديدة نَطْلُبُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَأدْركْنَاهُ، فَقالَ:"قُلْ"، قُلْتُ: ما أقولُ؟، قال:" {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} والمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُصْبحُ وحَينَ تُمْسِي ثَلاَثَ مَرَّاتٍ تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ".
قوله:"تكفِيكَ من كلِّ شيء"؛ يعني: تدفعُ هذه السورة عنك شرَّ كل ذي شرٍّ.
روى هذا الحديث عبد الله بن حبيب الجُهَني المدني.
مِنَ الصِّحَاحِ:
1564 - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"تَعَاهَدُوا القُرآنَ، فَوَالذي نفسي بيدِهِ لهَو أَشَدُّ تَفَضِّيًا مِنَ الإِبلِ في عُقُلِها".
قوله:"تعاهدوا القرآن"؛ أي: داوموا على قراءته حتى لا تنسَوهُ.
قوله:"أشد تَفصِّيًا"؛ أي: فِرارًا، (التفصِّي) : الخروج من ضيقٍ.
"العُقُل": جمع عِقال، وهو ما يشد به أحد ركبتي البعير إلى الأخرى؛ يعني: لو لم يكن البعير مشدودًا لفرَّ، فكذلك القرآن لو لم يقرأه الرجل لفرَّ