فهرس الكتاب

الصفحة 2562 من 3031

خليلي أبا القاسِمِ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ:"إِنَّ الله تعالَى يَبْعَثُ مِنْ مَسجدِ العَشَّارِ يَوْمَ القِيامَةِ شُهَدَاءَ لا يَقُومُ مع شُهداءِ بَدْرٍ غَيْرُهُم".

قال أبو داودَ رحمه الله هذا المَسْجِدُ مِمَّا يلي النَّهرَ.

قوله:"انطلقنا حاجِّين فإذا رجل ..."الحديث، (حاجِّين) ؛ أي: قاصدين، من (حَجَّ) : إذا قصد، (إذا) ها هنا للمفاجأة، ويلزم أن يكون ما بعده مبتدأ خبره جائز الحذف، كقولك: (خرجتُ فإذا السبع) ؛ يعني: فإذا السبع حاضرٌ.

و (الأُبُلَّةُ) واحدةٌ من جنان الدنيا، وهي أربع: أُبُلَّةُ البصرة، وغُوطَةُ دمشقَ، وسُغْدُ سمرقند، وشِعْبُ بَوَّان، واختلف في أنه هو شعب بَوَّان كرمان أو شعب بَوَّان نوبندجان في الفارس.

و (من) في"مَنْ يضمنُ"ليس للشرط ها هنا، بل للاستفهام المُخْرَج من موضعه إلى الطلب والسؤال، كما يقول الفقير: مَن يعطيني درهمًا.

والواو في (ويقول) هذه عطف على قوله: (أن يصليَ) ، و (هذا) إشارةٌ إلى الصلاة.

3 -باب أَشْراطِ السَّاعَةِ

(باب أشراط الساعة)

(الأَشْرَاط) : العلامَاتُ، قال الله تعالى: {فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا} [محمد: 18] أي: علاماتها.

وقال في"الغريبين": يقال: أشرط نفسه للشيء: إذا أعلمه، وبه سُمَّيَتْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت