فهرس الكتاب

الصفحة 1343 من 3031

أكثرَ، وفيه إشارةٌ إلى أن المسجدَ الأقصى ليس موضعًا لحجةِ الناسِ كما كان أهلُ الكتاب يفعلونَه؛ لأنه لو كان هو الموضعَ المحجوجَ لما أمر الشارعُ بالإحرام منه وقَصْدِ المسجدِ الحرام.

قوله:"أو وَجَبتْ له الجنةُ"، هذا شكٌّ من الراوي في أن النبي عليه السلام قال:"غُفِرَ له أو وَجَبت له الجنةُ".

2 -باب الإِحْرام والتَّلْبية

(باب الإحرام والتلبية)

1828 - قالتْ عائشةُ رضي الله عنها: كنتُ أُطَيبُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - لإِحْرامِهِ قَبْل أنْ يُحرِمَ، ولِحِلِّهِ قَبْلَ أنْ يَطُوفَ بالبَيْتِ بطيبٍ فيه مِسْكٌ، كأنَّي أَنْظُرُ إلى وَبيْصِ الطَّيبِ في مَفْرِقِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مُحْرِمٌ.

قول عائشةَ:"كنت أطيبُ رسولَ الله عليه السلام لإحرامه قبل أن يُحْرِمَ"؛ يعني: يجوزُ أن يطيبَ نفسَه قبل أن يُحرِمَ، فإذا أحرمَ حَرُمَ عليه استعمالُ الطَّيبِ في بدنه وثيابه، فإن استعملَ طِيبًا لَزِمَه شاةٌ.

قولها:"ولحِلِّه قبلَ أن يطوفَ بالبيت".

(الحِلُّ) : الخروج من الإحرام؛ يعني: إذا رمى المُحْرِمُ يومَ العيد سبعَ حَصَياتٍ بجمرةِ العقبة جاز أن يُطَيَّبَ بما شاء من الطِّيب قبل أن يطوفَ طوافَ الفرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت