"يفضي"؛ أي: يصل؛ يعني: رأى الزوج الزوجة وجامعها؛ ورأى كل واحد منهما صاحبه عريانًا، واطلع على ما فيه مما يُحمد أو يذم.
روى هذا الحديث أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -.
(باب الرفق)
(الرفق) : المداراة مع الناس، الرفيق: المُلاطف، والمداري: الراحم بصاحبه.
مِنَ الصِّحَاحِ:
3944 - وقال:"إنَّ الحياءَ مِن الإيمانِ".
قوله:"إن الحياء من الإيمان"قد ذُكر في أول الكتاب في قوله:"الإيمان بضع وسبعون شعبة"شرحُ هذا الحديث والذي بعده.
روى هذا الحديث أبو بكرة، والذي بعده عمران بن حصين.
3945 - وقال:"الحياءُ لا يأتي إلا بخيرٍ".
ويُروَى:"الحياءُ خيرٌ كلُّه".
قوله:"الحياء خير كله": هذا عام، والمراد به الخاص؛ أي: الحياء فيما لا يرضاه الله خيرٌ كله.