فهرس الكتاب

الصفحة 644 من 3031

الثانيةِ استفتحَ القِراءةِ بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} , ولمْ يسكُتْ.

قوله:"ولم يسكتْ"؛ يعني: إذا قام من الركعة الثانية إلى الركعة الثالثة لم يسكت، بل يقرأ الفاتحةَ كلَّما وصل إلى القيام، وإنما لم يسكت؛ لأن هذا الموضع ليس الموضعين اللذين رُوِيَ فيهما السكتة.

11 -باب القِراءةِ في الصَّلاة

(باب القراءة في الصلاة)

مِنَ الصِّحَاحِ:

577 -قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا صلاةَ لمْن لمْ يقرأْ بفاتِحَةِ الكِتابِ".

ويروى:"لِمَنْ لمْ يقرأْ بأُمَّ القُرآنِ فصاعِدًا".

قوله:"فصاعدًا"؛ يعني: أو أكثر؛ يعني: قراءةُ الفاتحة واجبةٌ، وقراءةُ شيء من القرآن بعد الفاتحة سنةٌ.

(الصعود) : الارتقاء من سفل إلى علو، و (الصاعد) : اسم فاعل منه، ومعنى الصاعد ها هنا: الزائد، (فصاعدًا) منصوب على الحال، وهذا اللفظ لا يتغير سواء كان حالًا من مذكر أو مؤنث، وتقرير كون (صاعدًا) حالًا أن يقال: تقديره: لا صلاةَ لمن لم يقرأ بأمِّ القرآن فقط، أو بأم القرآن في حال كون قراءتِهِ صاعدًا - أي: زائدًا - على أم القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت