فهرس الكتاب

الصفحة 1792 من 3031

النجوم، يجبُ على قاتله قيمتُهُ كالعبد؛ إلا إبراهيمَ النَّخَعيَّ، فإنه قال بظاهر الحديث، والآخرون لعلَّهم ذهبوا إلى أنَّ الحديثَ غيرُ ثابت.

ومعنى الحديث: أنَّ المُكاتَبَ إذا أدَّى ثلثَ نجوم الكتابة مثلًا، فديتُه أثلاثٌ؛ ثلثٌ دِيةُ الحرِّ، وثلثانِ آخرانِ دِيةُ عبدٍ، وهي ثلثا قيمته، وهو غيرُ ثابت، كما ذُكر.

3 -باب الأيمانِ والنُّذورِ

(باب الأيمان والنُّذور)

(الأيمان) : جمع يمين، وهي: الحَلف، و (النُّذور) : جمع نَذر، قيل: هو وعدٌ بطاعةٍ مؤكدٌ بعقدٍ.

مِنِ الصِّحَاحِ:

2548 - عن ابن عمرَ - رضي الله عنهما - أنه قال: كان أكثرُ ما كانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَحلِفُ:"لا، ومُقَلِّبِ القلوبِ".

قوله:"لا، ومُقلِّبِ القلوب"؛ يعني: كان أكثرُ حلف النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في النفي: (لا، ومُقلِّبِ القلوب) ؛ وإنما حلف بهذا ليكونَ دليلًا على أنه يجوزُ أن يكونَ الحلفُ بصفاته الأفعالية، كما هو جائزٌ بذاته وصفاته الذاتية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت