فهرس الكتاب

الصفحة 1147 من 3031

قوله:"ولو قرأت به ..."إلى آخره؛ يعني: لو لم تسكتْ لَمَا ذهبت الملائكةُ، فإذا أصبحتَ ينظرُ الناس إلى الملائكةِ الذين جاؤوا لاستماعِ قراءتك.

"لا تَتوارَى"؛ أي: لا تستتِرُ من أبصار الناس، الضمير في"إليها"يعود إلى الظلة.

1517 - عن البَرَاء - رضي الله عنه - قال: كانَ رجُلٌ يَقْرَأُ سُورَةَ الكَهْفِ وإلى جانِبهِ حِصانٌ مَرْبُوطٌ بشَطَنَيْنِ، فتَغَشَّتْه سَحابةٌ، فجَعَلَتْ تَدْنُو وتَدْنُو، وجَعَلَ فرَسُهُ تَنْفِر، فلمَّا أَصْبَحَ أتَى النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فذَكَرَ ذلك لهُ فقال:"تِلكَ السَّكِينَةُ تَنَزَّلَتْ بالقُرْآنِ".

قوله:"وإلى جانبه حصان"، (الحصان) : الفرس الذكر.

"بشَطَنَينِ"بفتح الطاء؛ أي: بحبلين.

"فتغشَّته سحابةٌ"؛ أي: سترته؛ أي: وقفت فوق رأسه كقطعةِ سحابٍ.

"فجعلَتْ"؛ أي: فطفقت تلك السحابةُ"تدنو"؛ أي: تقرب من العلو إلى السفل؛ لسماع قراءة القرآن.

"السكينة"هنا يراد به: ملك الرحمة.

1518 - عن أبي سَعيد بن المُعَلَّى - رضي الله عنه - قال: كُنْتُ أُصَلِّي، فدَعاني النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -، فَلَمْ أُجِبْه حتَّى صَلَّيْتُ، ثمَّ أتَيْتُ، فقال:"ما مَنَعَكَ أَنْ تَأتِيَني؟"، فقلتُ: كُنْتُ أُصَلِّي، فقال:"أَلَمْ يَقُلِ الله: {اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ} "، ثُمَّ قال:"أَلا أُعَلِّمُكَ أعْظَمَ سُورَةٍ في القُرْآنِ قَبْلَ أنْ أخْرُجَ مِنَ المسْجِدِ؟"،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت