قوله:"كانوا على أتقى قلب رجل"؛ يعني: كانوا على غاية التقوى، لا تزيد تقواكم في ملكي شيئًا.
قوله:"كانوا على أفجر قلب رجل"؛ يعني: على غاية الكفر والفجور، لا يُنقص كفرُهم وفجورُهم من ملكي شيئًا.
قوله:"الصعيد": وجه الأرض.
"المخيط": الإبرة.
قوله:"إنما هي أعمالكم أحصيها عليكم"، (أعمالكم) : تفسير لضمير المؤنث في قوله: (إنما هي) ؛ يعني: إنما نحصي أعمالكم؛ أي: نَعُدُّ ونكتب أعمالَكم من الخير والشر.
"ثم أفيكم إياها"؛ أي: ثم أُعطيكم جزاء أعمالكم.
(التوفية) : إعطاء حق أحد على التمام.
"فمن وجد خيرًا فليحمد الله"؛ يعني: فليعلم أنه من فضل الله؛ لأنه هو الذي وفَّقَه حتى عمل الخير.
"ومن وجد غير ذلك"؛ أي: وجد غير الخير؛ أي: شرًا.
"فلا يلومنَّ إلا نفسه"؛ لأنه صَدَر من نفسه.
روى هذا الحديثَ أبو ذر.
1666 - وقال:"كانَ في بني إسْرائيلَ رجلٌ قتَلَ تسْعةً وتِسْعينَ إنسانًا، ثم خَرَجَ يَسأَلُ، فاَتى راهِبًا، فسأَلَهُ، فقالَ لَهُ: أَلي تَوبةٌ؟، قال: لا، فقتَلَهُ، وجعَل يَسأَلُ، فقالَ لَهُ رجلٌ: ائْتِ قَريةَ كذا وكذا فإنَّ فيها قومًا صالحين، فأَدْرَكَهُ المَوتُ في الطَّريقِ، فَنَأَى بَصَدْرِهِ نَحوَها، فاختصمَتْ فيهِ ملائكةُ الرَّحمةِ"