فهرس الكتاب

الصفحة 1262 من 3031

قوله:"على ما كان فيك"؛ أي: أغفر لك على ما كان فيك من الذنوب.

"لو بلغت ذنوبك عنان السماء"، (العنان) : جمع عَنَن، وهو ما ظهر منها؛ يعني: لو كانت ذنوبك بحيث تملأ ما بين الأرض والسماء.

"قراب الأرض"؛ أي: مِلءَ الأرض.

روى هذا الحديثَ أبو ذر - رضي الله عنه -.

1676 - وقال:"مَن عَلِمَ أَنَّي ذُو قُدرةٍ على مَغفرةِ الذُّنوبِ غَفَرتُ لهُ، ولا أُبالي، ما لم يُشركْ بي شَيئًا".

قوله:"من علم أني ذو قدرة على مغفرة الذنوب".

هذا الحديث يشير إلى أن اعتراف العبد بكون الله تعالى قادرًا على مغفرة الذنوب سببٌ لغفران الذنوب، وهذا نظير قوله:"أنا عند ظن عبدي بي"، وقد تقدم شرحُه في باب: ذكر الله تعالى.

روى هذا الحديثَ ابن عباس.

1677 - وقال:"مَن لَزِمَ الاستِغفارَ جعَلَ الله لهُ من كلِّ ضيْق مَخْرَجًا، ومِن كلِّ همًّ فَرَجًا، ورَزَقَه مِن حيثُ لا يحتَسِبُ".

قوله:"من لزم الاستغفار"؛ أي: من داوم على الاستغفار.

"جعل الله له من كل ضيق مخرجًا"؛ أي: طريقًا؛ أي: يُخرجه من كل أمر عسير.

"فرجًا"؛ أي: خَلاصًا وإذهابًا لغمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت