فهرس الكتاب

الصفحة 1303 من 3031

مِنَ الحِسَان:

1746 - عن طَلْحة بن عُبيد الله - رضي الله عنه: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رأَى الهلالَ قال:"اللهمَّ أَهِلَّهُ علينا بالأمنِ والإِيمانِ، والسَّلامةِ والإِسلامِ، ربي ورَبُّكَ الله"، غريب.

قوله:"أهِلَّه"؛ أي: أطْلِعْه وأخرجه من مطلعه.

"علينا بالأمن والإيمان"هذه الباء يحتمل أن تكون باء السبب؛ أي: واجعله سبب أمن وإيمان، وأراد بالإيمان ها هنا: ثبات الإيمان ودوامه، ويحتمل أن تكون باء المصاحبة والمعية؛ أي: أهلَّه علينا مع الأمن ودوام الإيمان؛ أي: اجعله مصاحبًا للأمن علينا.

1747 - عن عبد الله بن عُمر، عن أَبيه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"ما مِن رجُلٍ رأى مُبتَلًى فقال: الحمدُ لله الذي عافَاني ممَّا ابتلاكَ بهِ، وفضَّلنِي على كثيرٍ ممَّن خَلَقَ تَفْضيلًا إلَّا لم يُصِبْهُ ذلكَ البلاءُ كائنًا ما كان"، غريب.

قوله:"كائنًا ما كان"، (كائنًا) : نصب على الحال؛ أي: في حال ثباته وبقائه، ما كان؛ أي: (ما كان) باقيًا في الدنيا.

1749 - عن أبي هُريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَن جلَسَ مَجلِسًا فكثُرَ فيهِ لَغَطُهُ، فقالَ قبلَ أنْ يقُومَ: سُبحانَكَ اللهمَّ وبحمدِكَ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا أنتَ، أستغفِرُكَ، وأتوبُ إليك إلَّا غُفِرَ لهُ ما كانَ في مَجْلسِهِ ذلك".

قوله:"فكثُر فيه لَغَطُه"، (اللغط) : الصوت؛ يعني: تكلم بما فيه إثم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت