فهرس الكتاب

الصفحة 1349 من 3031

والتَّلْبية"، وقع في هذا الحديثِ سهوٌ من النَّسَّاخين في قوله: (بالإحرام والتلبية) ؛ ولفظُ هذا الحديث في"معالم السنن":"بالإهلال، أو قال بالتلبية"؛ يعني: شكَّ الراوي أن رسول الله عليه السلام قال:"أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية أو بالإهلال". ومعناهما واحد."

ولفظ "شرح السنة":"أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية أو بالإهلال".

وقال محيي السنة بعد هذا: (يريد أحدَهما) ، فإذا شرحَه محيي السنة بقوله: (يريد أحدَهما) علمنا أن لفظَ المصابيح سَهْوٌ من النَّسَّاخين.

1838 - عن سَهْل بن سَعْدٍ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما مِنْ مُسْلِمٍ يُلَبي إلَّا لَبَّى ما عَنْ يَمِينِهِ وشِمالِهِ مِنْ حَجَرٍ أو شَجَرٍ أو مَدَرٍ حتَّى تَنْقَطِعَ الأرْضُ مِنْ ها هُنا وها هُنا".

قوله:"إلا لبَّى مَن عن يمينِه وشمالِه"، (مَنْ) ها هنا بمعنى (ما) ؛ لأنه يفسِّره بقوله:"من حجرٍ أو شجرٍ أو مدَرٍ"، وكلُّ ذلك ليس بعقلاءَ، فإذا لم تكن هذه الأشياء للعقلاء تكون (مَن) بمعنى (ما) ؛ لأن (مَنْ) للعقلاء، و (ما) للجمادات وللحيوانات غيرِ العقلاء.

قوله:"تنقطع الأرضُ مِن ها هنا وها هنا"؛ يعني: إلى منتهى الأرض من جانبِ الشرقِ، وإلى منتهى الأرض من جانب الغَرْب؛ يعني: يوافقُه في التلبية كلُّ رَطْبٍ ويابس في جميع الأرض.

1840 - عن عُمارة بن خُزَيْمَة بن ثابتٍ، عن أَبيه، عن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم: أنَّهُ كانَ إذا فرَغَ من تَلْبيتةِ سألَ الله رِضْوانَهُ والجَنَّةَ، واَستَعْفاهُ برحمتِهِ مِنَ النَّارِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت