فهرس الكتاب

الصفحة 1353 من 3031

الحجَّ،"في العاشرة"؛ أي: في السنة العاشرة من الهجرة.

قولُه:"رَمَلَ ثلاثًا".

(الرَّمَلاَن) : مشيٌ بالسرعة بين العَدْوِ والمَشْيِ؛ يعني: أسرَع في ثلاثة أطواف، ومشى على السكون في الأربعة الباقية من السبعة.

قولُه:" {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} "؛ يعني: السُّنَّةُ لمن فرغَ من الطواف بالبيت أن يُصَلِّيَ في مقامِ إبراهيم رَكعتين، ثم خرجَ من الصَّفا؛ يعني: خرج من الباب المقابل للصفا إلى الصفا.

قوله:"ابدؤوا بما بدأ الله به"؛ يعني: ابدؤوا بالصفا؛ لأن الله بدأَ بذكرِ الصَّفَا في قوله: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] .

(الشعائرُ) : جمع شعيرة، وهي العلامة التي جُعِلَتْ وأُظْهِرَتْ للطاعات المأمورةِ في الحجَّ، كالوقوف والرَّمْيِ والطَّوَاف والسَّعْي.

"رَقِيَ"؛ أي: صَعِدَ.

"وَحَّدَ"؛ أي: قال: لا إله إلا الله.

"أَنْجَزَ وَعْدَه"؛ أي: وفى بما وعَد من فتحٍ ونُصرةِ عبده محمد عليه السلام، ثم دعا بين ذلك، فلما فرغ من قوله:"وهزم الأحزاب وحده"دعا بما شاء، ثم قال مرة أخرى هذا الذكرَ، ثم دعا حتى فعل ثلاثَ مرات.

قوله:"ثم نزل": من الصفا"ومشى إلى المروةِ": في أرضٍ مستويةٍ،"حتى انصَبَّتْ قدماه"؛ أي: حتى وصلَ إلى موضعٍ منخفِضٍ منحدِرٍ"في بطن الوادي"، فإذا وصلَ إلى هذا الموضع سعى سعيًا شديدًا،"حتى إذا صَعدتْ قدماه"؛ يعني: حتى إذا انحدرتْ قدماه؛ أي: وصلَتْ إلى موضعٍ منخفضٍ.

"فمشى"؛ أي: سارَ على السكون،"ففعل على المروة كما فعل على"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت