قوله:"سيطؤها"؛ أي: سيدخلها، و (الوَطْءُ) : ضرب شيء بالقدم، ويستعمل في المشي.
قوله:"يحرسونها"؛ أي: يحفظونها.
قوله:"فينزل السَّبخَةَ"بكسر الباء: اسم موضع قريب من المدينة؛ يعني: يريد الدَّجَال أن يدخل المدينة، فتمنعه الملائكة فينزل السَّبخَةَ.
"فترجفُ المدينةُ بأهلِهَا"؛ أي: تحرِّكُهُم؛ أي: يُلقي مَيْلُ الدَّجَال في قلب من ليس بمؤمن خَالصًا، فيخرج من المدينة إلى الدَّجَال، ويؤمن به.
روى هذا الحديث: أنس - رضي الله عنه -.
2005 - وقال:"لا يَكِيدُ أهْلَ المَدِينَةِ أَحَدٌ إلَّا انْمَاعَ كلما يَنْمَاعُ المِلْحُ في المَاءِ".
قوله:"لا يَكيدُ أهلَ المدينة أحدٌ إلا انمَاعَ"، (لا يكيد) ؛ أي: لا يَمْكُرُ بهم، ولا يقصدهم بالأذى، (انمَاعَ) ؛ أي: ذَابَ كما يذوب (الملح في الماء) ، يعني: يهلك كما يهلك الملح في الماء.
روى هذا الحديث: أبو هريرة - رضي الله عنه -.
2006 - وعن أنَسٍ - رضي الله عنه: أنَّ النَّبيَّ - صلي الله عليه وسلم - كانَ إذا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَنَظَرَ إلى جُدُرَاتِ المَدِينَةِ أَوْضَعَ راحِلَتَهُ، وإنْ كانَ على دابَّةٍ حَرَّكها، مِنْ حُبها.