فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 3031

له من المؤلِّفات والتَّصانيف:

1 -"المفاتيح في شرح المصابيح"وسيأتي الكلام عنه.

2 -"المُكَمَّل في شَرح المُفَصَّل للزَّمخشري"، قال حاجي خليفة: وأوله:"الحمد لله الذي قَصُر عما يليقُ بكبريائه ... إلخ"، فَرَغَ من تصنيفه في جمادى الآخرة سنة (659 هـ) ، وقال: ومن شروح أبياته شرح أوله: الحمدُ لله الذي فَضَّلَ الإنسانَ بفضيلة البيان ... إلخ.

وفي ظهره: عدد أبيات"المفصَّل" (424) بيتًا [1] .

ونُسَخُ هذا الكتابِ كثيرةٌ، ولدينا نسخةٌ خطيَّةٌ منه، جاء في نصِّ مقدمتها: "بسم الله الرحمن الرحيم وبه العون، الحمدُ لله الذي قَصُر عما يليق بكبريائه ... أما بعد: فقد دعاني فئةُ خُلَصائي وزُمرةُ خِلَّاني أنْ أشرحَ لهم كتابَ"المفصَّل"في النحو، تأليف الإمام فخرِ خَوارِزُم محمود ... ، ورامُوا أن يكونَ شرحًا لا يبقى معه في الفصل إشكال ... ، ولا يكون في الفوائد إخلال، فطلبوا أنْ تكونَ جميعُ ألفاظِ"المفصَّل"بالحُمرة، والشرح بالسَّواد، وليكون في التعليم والتعلُّم أيسر ... ، فأَجبتُهم إلى مُلْتَمَسِهم، ووفرت نفعَ مُقْتَبَسهم، وسميته بكتاب: "المكمَّل في شرح المفصَّل"، واستعنتُ على إتمامه بالله العليِّ الكبير ...".

(1) انظر:"كشف الظنون" (2/ 1776) ، هذا وقد ذكر الدكتور عبد الرحمن العثيمين في مقدمة تحقيقه لكتاب"شرح المفصل"للقاسم بن الحسين الخوارزمي (1/ 52) مَنْ شَرَحَ"المفصل"للزمخشري، فعدَّ شرح مظهر الدين محمَّد، واستفهم عنده، ثم قال: من علماء القرن السابع، لم أقف على ترجمته، أتم تأليف شرحه سنة (659) ، وسماه"المكمل في شرح المفصل"، نسخه كثيرة، وأغلبها عليها تعليقات مما يدل على أنَّه كان يدرَّس للطلبة في عصر من العصور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت