فهرس الكتاب

الصفحة 1885 من 3031

فأخذوا الرَّجُلَ فأَتَوا بهِ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال لها:"اذهبي فقد غفرَ الله لكِ"، وقالَ للرَّجُل الذي وقعَ عليها:"ارجمُوهُ"، وقال:"لقد تابَ توبةً لو تابَها أهلُ المدينةِ لَقُبلَ منهم".

قوله:"فتلقَّاها رجل فتجلَّلها فقضى حاجته"، (تلقى) : إذا استقبل، (تجلَّلها) : إذا علاها، (قضى حاجته) : أصابها.

قوله:"فقال لها: اذهبي قد غفرَ الله لك"؛ يعني: ما أمر بحدِّها لكونها مكرهة، ولكنه أمر بحدِّ الذي وقع عليها لكونه محصنًا.

2698 - عن سعيدِ بن سعدِ بن عُبادةَ: أنَّ سعدَ بن عُبادة أَتَى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - برجلٍ كانَ في الحيِّ مُخْدَجٍ سقيمٍ، فوُجِدَ على أَمةٍ مِن إمائِهم يَخْبُثُ بها فقال:"خُذُوا لهُ عِثْكالًا فيه مئةُ شِمْراخٍ فاضرِبُوهُ بهِ ضربةً".

قوله:"أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - برجلٍ كان في الحيِّ مُخْدَجٍ سقيمٍ"، (المخدَج) : ناقص الخلق، (سقيم) : مريض.

قوله:"فَوُجدَ على أمة من إمائهم يَخْبُثُ بها"؛ أي: فوجد واقعًا على أمة يزني بها.

قوله:"خُذوا له عِثْكالًا فيه مئةُ شِمْراخٍ فاضربُوه به ضربة"واحدة بحيث تصبه الشماريخ كلها فيسقط عنه الحد، قال"في شرح السنة": (العِثْكَال والاِثْكَال) : هو العِذْقُ الذي يسمى الكباشة، يقال: اِثكال واُثكَول وعِثكال وعُثكول، وأغصانه: شَماريخ، واحدها: شِمْرَاخ.

قال الشافعي: هذا في مريض به مرض لا يرجى زواله، وإن كان به مرض يرجى زواله يُؤخر حتى يبرأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت