"رِبْقَةُ الإسْلام"، (الرِّبْقَةُ) : الحبلُ؛ أي: عَقْد الإسلام؛ يعني: مَن خرجَ من موافقة إجماع المسلمين فقد خرجَ من دائرة أهل السُّنَّةِ إلى دائرة أهل البدْعة.
"ومن دعا بدعوى الجاهلية"؛ أي: ومن قال أو فعل أو أمر بشيء لم يَجُزْ في الإسلام.
"فهو من جُثَا جهنم"، (الجُثَا) : جمع جُثوَة بضم الجيم، وهي الجماعة.
روى هذا الحديثَ الحارثُ الأشعري.
2786 - وقال:"مَن أهانَ سُلطانَ الله في الأرضِ أَهَانَهُ الله"، غريب.
قوله:"مَنْ أهانَ سلطانَ الله"؛ أي: من أذلَّ حاكمًا من الحُكَّام بأن آذاه أو عصاه أذلَّه اللهُ.
روى هذا الحديثَ أبو بكرة.
2787 - وقال:"لا طَاعةَ لمخلُوقٍ في معصيةِ الخَالقِ".
قوله:"لا طاعةَ لمخلوقٍ في معصيةِ الخالق"؛ يعني لا يجوزُ لأحدٍ أن يطيعَ أحدًا فيما فيه معصية.
روى هذا الحديثَ نَوَّاس بن سَمْعَان.
2788 - وقال:"ما مِن أميرِ عَشَرَةٍ إلا يُؤتَى بهِ يومَ القيامةِ مَغْلولًا، حتى يَفُكَّ عنه العَدلُ، أو يُوبقَهُ الجَوْرُ".